المؤلِف: أ.د. السيد أبوشعيشع – أستاذ علم النفس الفزيولوجى والتجريبى جامعة بنهــــــــا

المؤلِف: أ.د. السيد أبوشعيشع – أستاذ علم النفس الفزيولوجى والتجريبى جامعة بنهــــــــا

كتب هذا المؤلَف ليكون مرجعا أساسيا لطلاب الطب النفسى وطب الأعصاب وطلاب علم النفس وغيرهم ممن يريدون الوقوف على أنواع الاضطرابات البيو كيميائية ( ويقصد بها الاضطرابات الوراثية والإضطرابات الفزيولوجية والعصبية ، العائدة إلى الاضطرابات فى افراز الكيماويات العصبية الناقلة فى الجهاز العصبى) .

وقد تواترت البحوث فى علم الفزيولوجيا العصبية وعلم الصيدلة النفسية وفى علم الوراثة الحديثة التى تؤكد على حدوث تلك الاضطرابات – فرادى أو مجتمعة – من قبل وأثناء ظهور الأعراض المرضية للأمراض النفسية والعصبية.

ومن هنا انطلق المؤلف فى استعراض مئات البحوث المنشورة حتى نهاية عام 2004 التى تناولت تلك الأمراض والاضطرابات الثلاثة المذكورة التى تسبقها وتصاحبها. هذه البحوث تصل الى أكثر من أربعمائة بحث وكتاب .

ويقع الكتاب فى 465 صفحة بدون صفحات المراجع التى تبلغ 26 صفحة. ومن وجهة نظر المؤلف فإن هذا الكتاب متميز فى موضوعه ،وفى عرضه لهذا القدر الهائل من البحوث العلمية الرصينة الحديثة التى من شأنها أن توقف الدارس والباحث على آخر ما توصل إليه العلم فى الموضوعات التى عرضها، فيسهم فى إضاءة بصيرته  ويعرف من أين يبدأ.

فبعد التعريف بمرض ما من الأمراض التى وردت فى هذا الكتاب ، ونسبة انتشاره ، عرض المؤلف بالتفصيل لأنواع الاضطرابات الفزيولوجية والعصبية والاضطرابات الكيميائية والطفرات الجينية – أى العيوب- فى جين ما كما فى خوريا هنتنجتون، أو عيوب فى عدد من الجينات كما فى مرض ألزهايمر ومرض باركنسون ، والتوحدية. وفى كثير من الأحيان عرض لأساليب العلاج بالتفصيل كما فى مرض الصرع.

 يتكون الكتاب من ثلاثة عشر فصلا؛ يعرض الفصل الأول المفاهيم الأساسية فى علم الوراثة التقليدى، ثم مفاهيم علم الوراثة الحديثة واختبارا ت الجينات.

أما الفصل الثانى من الكتاب فيتناول الأجهزة العلمية خصوصا أجهزة التصوير العصبى ومميزات ومسالب كل منها ، والاختبارات النفسعصبية.

ويتناول الفصل الثالث اضطرابات القلق بكل أنواعها آخذاً فى الاعتبار التصنيفات الحديثة للأمراض النفسية والعقلية كما وردت فى “التصنيف التشخيصى والاحصائى –لجمعية الطب النفسى ألأمريكية” آخر تعديل.

وفى الفصل الرابع عرض لكل الاضطرابات الوجدانية والفروق بينها.

ويتناول الفصل الخامس الأنواع المختلفة للفصام .

وفى الفصل السادس عرض مفصل للسلوك العدوانى وأنواعه والنظريات البيولوجية والسيكولوجية التى تناولته بالتفسير .

وتناول الفصل السابع اضطرابات الشخصية والسلوك المضاد للمجتمع؛ وهى أكثر من ستة أنواع من الاضطرابات عرضت مفصلة – بالكيفية التى سبق ذكرها- مع عرض موجز لإمكانيات العلاج.

وتناول فى الفصل الثامن مرض الصرع بأنواعه المختلفة وتصنيفاته، والتعديلات التى طرأت على تلك التصنيفات عبر الزمن نتيجة لتراكم البحوث.

ويشمل الفصل التاسع عرضا لخوريا هنتنجتون ،وهو مرض وراثى يشيع فى جماعات بعينها.

وفى الفصل العاشر نجد عرضا مفصلاً لمرض ألزهايمر وأحدث الجينات التى اكتشفت وتسبب المرض.

وفى الفصل الحادى عشر عرض لمرض باركنسون.

 ويتناول الفصل الثانى عشر أنواع العته -أى تدهور القدرات العقلية – وأسبابه العديدة التى من بينها الإصابات الوعائية ومرض جنون البقر والإصابات العصبية فى مناطق معينة من الدماغ ؛ كما ميز المؤلف بين عته الشيخوخة والأنواع الأخرى من العته.

وفى الفصل الثالث عشر؛ عرض لبعض الأمراض الوراثية والعصبية لدى الأطفال: زملة كروموسوم إكس الهش ، مرض الفينايل كيتونوريا ، ضعف الانتباه مع النشاط الزائد، التوحدية. وأخيرا المراجع.

المؤلف: أ.د. السيد كامل أبوشعيشع دكتوراه فى علم النفس  الفزيولوجى والتجريبى من جامعة الينوى فى شيكاغو-أمريكا

رقم حساب الجمعية داخل و خارج مصر 65993