اضطراب هنتينجتون الراقص Huntington’s Chorea

د/ نرمين عبد الوهاب أحمد

اضطراب هنتينجتون الراقص Huntington’s Chorea : هو اضطراب مدمر يتميز باختلالات فى الذاكرة ، حركات شاذة غير متحكم فيها ، تغير ملحوظ فى الشخصية ؛ يؤدى أخيراً إلى فقد كلى للوظيفة السلوكية و الانفعالية و العقلية السوية . و هو مرض نادر لحسن الحظ ؛ حيث أن نسبة حدوثه حوالى من 10:5 مصابين من كل 100000 شخص ، و هو شائع أكثر فى الأشخاص ذوى الأصول الأوروبية . و تنتج الأعراض عن موت الخلايا العصبية الموجودة فى النواة القاعدية و القشرة المخية ، هذه الأعراض يمكن أن تظهر فى أى سن ، لكن غالباً تبدأ فى منتصف العمر . و فى سنة 1983 اكتشف الجين المسئول عن مرض هنتينجتون الراقص ، و الذى وجد أن موقعه فى الكروموسوم رقم 4 . غير أنه إلى الآن هناك الكثير الذى لا نعرفه عن هذا الاضطراب من قبيل لماذا تأخذ الأعراض مدة طويلة حتى تظهر ؟ ، أو كيف نوقف تقدم المرض و تفاقمه ؟ . كل تلك الأسئلة تنتظر الإجابة عليها . (Kolb & Whishaw, 2001, p.107)

التصلب المتناثر Multiple Sclerosis : تظهر الأعراض عادة فى فترة الرشد ، و بدايتها تكون فجائية و سريعة . هذه الأعراض المبدئية ربما تكون فقد الأحساس فى الوجه ، و الأطراف أو الجسم أو التحكم فى كل الحركات أو فقد كل من الإحساس و التحكم . تظهر الأعراض الحركية عادة فى اليد أو القدم . و غالباً هناك شفاء فى الأعراض المبكرة ، حتى أنها قد لا تظهر ثانياً لسنوات . فى بعض الحالات قد يتفاقم المرض سريعاً فى سنوات قليلة حتى يحتاج الشخص إلى الرعاية الكاملة فى الفراش . فى الحالات التى يكون فيها المرض قاتل ، فإن متوسط العمر عند الوفاة يكون ما بين 65-84 سنة . و على الرغم من أننا لم نفهم بعد ما الذى يسبب التصلب المتناثر ، إلا أننا تعرف أنه يتميز بفقد الغمد النخاعى فى كل المسارات التى تنقل المعلومات الحسية إلى المخ و المسارات التى تأخذ الأوامر إلى العضلات . هذا الفقد للغمد النخاعى يظهر فى بقع و خدوش فى المناطق المصابة . و أخيراً ، طبقة جيرية صلبة ربما تتكون فى المناطق المصابة ، و هذا هو السبب فى تسمية المرض بالتصلب ( الكلمة اللاتينية Sclerosis تعنى بالإنجليزية Hardness ) . يصاحب فقد الغمد النخاعى اختلالات فى وظيفة العصب ، و يتسبب فى إحساس المرضى بأعراض فقد الإحساس و صعوبة فى الحركة . كذلك من الأعراض الشائعة المرتبطة بالمرض التعب و الألم و الاكتئاب الاختلال الوظيفى فى المثانة و الإمساك ، و الاختلال الوظيفى الجنسى كلها من الأمور التى تصعب الحالة . التصلب المتناثر يؤثر بشدة على الوظيفة الوجدانية و الاجتماعية و المهنية للفرد . و لا يوجد لهذا المرض علاج إلى الآن ( Kolb & Whishaw , 2001, p. 89) .

المصدر: Kolb , B. & Whishaw, I.Q. An Introduction To Brain And Behavior. (2001) .New York, Worth Publishers, 2nd ed.

رقم حساب الجمعية داخل و خارج مصر 65993